محمد بن علي البلنسي
188
تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )
[ 17 / ب ] سراقة « 1 » ، وعوف « 2 » ومعوذ « 3 » ابنا الحارث / وهما ابنا عفراء فهؤلاء هم شهداء بدر الذين نزلت فيهم الآية على ما حكاه بعض المفسرين « 4 » . [ 160 ] إِلَّا الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا . . . الآية . ( سي ) : هم من أسلم من اليهود والنصارى « 5 » كعبد اللّه بن سلام ، وبحيرا
--> ترجمته في : أسد الغابة : 2 / 199 ، 200 ، والإصابة : 2 / 445 . ( 1 ) حارثة بن سراقة بن الحارث بن عدي بن النجّار ، الأنصاري الخزرجي . ترجمته في : أسد الغابة : 1 / 425 ، 426 ، والإصابة : 1 / 614 ، 615 . ( 2 ) عوف بن الحارث بن رفاعة بن سواد . أمه عفراء ترجمته في : الإصابة : 4 / 739 . ( 3 ) معوذ بن الحارث بن رفاعة بن سواد . وهو الذي قتل أبا جهل يوم بدر ، ثم قاتل حتى قتل شهيدا . ترجمته في : أسد الغابة : 5 / 240 ، والإصابة : 6 / 193 ا . ه . جاء في هامش الأصل و ( ق ) ، ( م ) : ( سى ) : « معوذ » بضم الميم ، وفتح العين ، وأما الواو فبالفتح لا غير عن أبي بحر ، وبالكسر عن القاضي أبي علي وغيره . قاله عياض . وعفراء اسم أمه . ا . ه . ينظر مشارق الأنوار : 1 / 397 . ( 4 ) نقله الفخر الرازي - رحمه اللّه - في تفسيره : 4 / 160 عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما . وذكر نحوه الواحدي في أسباب النزول : 40 ، 41 ، والبغوي في تفسيره : 1 / 129 دون عزو ، ودون تسمية الشهداء . ( 5 ) أخرج الطبري - رحمه اللّه - في تفسيره : 3 / 260 عن ابن زيد قال في قوله تعالى إِلَّا الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا : بينوا ما في كتاب اللّه للمؤمنين وما سألوهم عنه من أمر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . هذا كله في يهود . قال الطبري - رحمه اللّه - : « والذين استثنى اللّه من الذين يكتمون ما أنزل اللّه من البينات والهدى من بعد ما بينه للناس في الكتاب ، عبد اللّه بن سلام وذووه من أهل الكتاب ، الذين أسلموا فحسن إسلامهم واتبعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم » . ونقل ابن الجوزي - رحمه اللّه - في زاد المسير : 1 / 166 عن ابن مسعود رضي اللّه عنه قال : إلا الذين تابوا من اليهود وأصلحوا أعمالهم ، وبينوا صفة رسول اللّه في كتابهم .